الجمعة، 23 ديسمبر 2011


لا يمكن أنْ تكون خطوة عادية تلك التي جَعَلَت من

 فوقنا الرماد والردم!!إذ تقاس الخسارة على حجم المغامرة!علاقة

 طردية,وهرمونيا تفتح أو تغلق الأبواب وفقاً لما تَقَدّم.تجعل الشعور 

بالخسارة للأشياء العظيمة عظيماً وللأشياء الهامشية هامشياً!! إنْ 

اختلّ جزء منها يكون ذلك لأننا ضحينا بأشيائنا الكبيرة في سبيل

 السطحيّ والهامشيّ,أو أننا ضحينا بتوافه وسطحي الأشياء في

 سبيل تحقيق الأهداف العظيمة!



فكّر مجدداً.


Omri PHalah

الأحد، 18 ديسمبر 2011

بدون عنوان..!


مجتمعاتنا أمثلة حية عن الموت!!إنهم الموت مُتجسّداً.


وُلدوا لخلل في معادلة ما,لا لأنهم ضروريون!!


فالكون سيكون أفضل بدون العوالق.وحتماً سيكون بهم أو بدونهم!!




إنها مأساة..؛أعني أنْ يكون وجودك كعدمك..


وأمّ الكوارث أنْ يكون 

عدمك أفضل من وجودك؛!


تباً؛كذلك مجتمعي!!!

Omri PHalahعمري فلآح


الخميس، 15 ديسمبر 2011

((رسالة باللغة "الرئاسية" ألمُحببة المُقربة المُدغدغة لكبريائهم ؛عَلّهُم يفهمون!))


((رسالة باللغة "الرئاسية" ألمُحببة المُقربة المُدغدغة لكبريائهم ؛عَلّهُم يفهمون!))


فخامة الرئيس يحتاج شعباً!

صُمٌّ بكم,شعباً يأكل يشرب ينكح وينام.


جلالة الملك يحتاج بهائماً-عفواً-أقصد رعيةً!
يُبجلون شخصهُ ويعبدون عرشهُ ويسجدون مُلكه ويدعون بقاءهُ ويطيعونه ويتقنون العيش كالنَّعَام!

فهو كليم إلهه على الأرض وهو العالِم البطل الوارث,وهو سليل الأنبياء وهو القَدَر وهو  الممنوع الإقتراب منه وهو فوق النقد والإعتراض وحرام القيام عليه  وهو "من ولاة الأمر" فهو "الممنوع الحرام"!!

وهو الذي ضحى بشعبه من أجل رسالة مفادها:درء الفتنة -فهمّش القوم-وضحى بفكر وحرية وحقوق البشر عملاً بقانون :الله الملك الملك الملك ثم الملك,فحياتك رهن للمَلك وبَنُوك قرابين المَلك ومالك في جيب المَلك وفكرك يفتدي المَلك وحقك طاعة المَلك!!فهو المَلك والمُلك والمالك وهو الحامي وهو الخليفة وهو بالطبع الإمام!


فسبحان الملك,والملك صلى الله عليه وسلم,والملك رضي الله عنه,والملك كرّم الله وجهه, والملك ذو الجلال والإكرام!!

أجلالة الملك؛أسيادة الرئيس؛أسماحة المفتي...؛


أما جاءتك أخبار "قوم فاسدون"مثلنا يُساقون من وإلى الحظائر بالسياط وبالنصوص وبالمقدس وبالعصا؟ألا دُسْ ومرّغ رؤوسنا تحت نعالكم واذبح الشعب إن سأل أو عصى!!
أجلالة الملك؛ألا سُقنا من نواصينا,وعلمنا الطريق الأوحد الذي يحب سبحانكم رؤيتنا نتقنه-من الحظيرة إلى المرعى-
أجلالة الملك سيادة الرئيس..؛نعلم يقيناً أنك تخاف علينا من الذئاب؛ولكن لا حاجة لكلابك تحرسنا في حياتنا الكريمة التي رسمت لنا-من وإلى المرعى-  وَقُدْ واسحق بنعلك وجوهنا,فنحن محض أنعام تطيع ولا تفكر,وما هذا الوطن إلا مزرعة وحظيرة أنتم أسيادها,ففداك الجسد والروح,نموت بفكرنا وأجسادنا ليمرّ موكبكم على جثثنا إلى ولاية جديدة وإلى حكم مديد, إلى أبد الآبدين...لكم الخلود ونحن النافقون!!


أجلالة الملك ألا كفّرنا إنْ نحن أخطأنا وفَكّرنا, ألا لا تغفر لنا سؤالنا عن حقوقنا,وأذِلّنا إنْ رفعنا رؤوسنا,أجلالة الملك؛ولا تُدر بالاً لإطعامنا,فنحن محض بهائم إعتدنا في ظلّكم أن نجتّر الكلئ العلقم وإنْ على مضض وحدنا,ونهتم لقوتِنا وعَلَفِنا,أجلالة الملك ألا ورّثْنَا لنجلكم سبحانه وتعالى,نجلكم خير الأنام عليه الصلاة والسلام!!


أجلالة الملك؛واجلد ظهورنا ووجوهنا وعِزة نفسنا وأرواحنا بسياطكم,واسحلنا على الخوازيق الكريمة إن نحن سهونا عن ذكركم,أو إنْ تجرأ بعض الخراف المدسوسون على إقلاق راحتكم-أقول المدسوسون-ذلك أنّ الخراف لا تعرف الاعتراض, وتعرف حتمية حياتها المتمثلة بين الحظيرة والمرعى؛وبالتالي فكل الخارج عمّا "خُلِقْنَا" "وفُطِرْنَا" عليه خروف كافر بالضرورة,والخروف الكافر ليس منّا,ذلك أنه يستحيل أن يكون خروفاً من سلالة الخرفان الأصيلة!

فقد وأدتَ الحياة فينا وأحلتنا حصناً منيعاً لعرشكم ,أجلالة الملك سبحانه وتعالى نفنى لتخلد .. وقد علمْتَنا عبادة النصوص وقبلها عبادة شخصكم وعبادة الأزلام!!
جلالة الملك سيادة المُفتي وسيادة الرئيس ..؛
يريدون بنا وبديننا سوءاً؛هكذا علمتنا,وقلت أنّ المؤامرة على أعزّ ما نملك يكون التصدي لها بسياطكم وصولجانكم عن طريق بقائكم رُعاة لحظائرنا,فجئناك سبحانك أفواجاً,تمنعون المنكر وتنهون عنه وتأمرون بالمعروف, إلا الذي خصكم-فأنتم سبحانكم فوق النقد وفوق الطبيعة وفوق القوانين والشرائع-فأنتم استثناء!!


وتتصدون للتآمر علينا بأجسادنا وبوأد الفكر فينا بالضرورة,فجيوشكم الجرارة وأقلامكم الفذة وعلماء بلاطكم,جميعهم  يستبيحون خصوصياتنا-أدق الخصوصيات- درءاً للفتنة ومخافة المؤامرة وخوفاً علينا من الكفر أو ومخافة التأثر بالفكر "الكافر" ,وعجباً أمرهم علماء بلاطكم؛يهدوننا نحن المسلمون أساساً إلى الإسلام!!فها نحن اليوم نعيش في كنفكم في "المدينة الفاضلة",لا خوف فيها-بل رعباً-لا شذوذ عن القواعد-والقواعد شاذة أساساً-لا انتهاكات لحقوق الإنسان هنا-ذلك أنّ الحقوق تحتم وجود الإنسان,وهنا لا إنسان فلا حقوق-,

دين واحد !!?
ولكن كيف نكون المدينة الفاضلة,ولا  رأي للآخر المختلف لدينا؟؟
ولا اختلاف في العقائد والأديان؟؟
ولا اختلاف في الآراء ههنا,وكيف ذلك ورأي فقهائكم هو الأعلى وهو الواحد الأحد؟؟
وكيف نكون المدينة الفاضلة,ونحن لا نعترف بالخارج عن الحظيرة المفارق للقطيع؟؟ 


أصبحنا والخراف سواء؛لنا ما لهم وعلينا ما عليهم,فإنْ هم-الخراف-يفكرون نفعل وإنْ هم ينطقون بغير-بعآآآآآآآء- نفعل!!


إنّ مجرد حكمكم إيانا بالنار والحديد وذبحكم إيانا كالخراف,على مذابح المؤامرة والعمالة للأجنبيّ,وبذخكم ,كافٍ لإخراجكم من الجنة التي تكووننا بالنار مخافة ألا نكون من الفائزين بها؟؟


أفلا تطمحون لدخول الجنة  وإيانا؟؟؟
أم إنكم تزهدتم بالجنة طلباً للدنيا؟؟؟


أم إنكم تضحون بالجنة من أجلنا,فالمظلومون يكون احتمال دخولهم الجنة كبيراً,والمظلوم-منطقياً-لا بد له من ظالم لكي يكون مظلوماً,فلا يستقيم هذا بدون ذاك,أفلهذا تظلموننا؟؟
أهي تضحية منكم في سبيلنا؟؟؟
أم تُراكُم ضمنتم مكانتكم فيها-الجنة- عملاً بالحديث القائل: ((من بني لله مسجداً ولو كمفحص قطاة أو أصغر بني الله له بيتاً في الجنة)) !؟؟؟فأصبح لا يهم إن عثتم في الأرض فساداً إذ إنّ قصركم في الجنة مضمونُ؟؟


أفيكون لكم في الدنيا من لحمنا وعظام جماجمنا قصور ومثيلها لكم في الجنة يكونُ؟؟؟؟

أجلالة الملك وسيادة المُفتي؛كيف تكون أقوالكم الفضفاضة الجوفاء بأنّ :"الدين لله والوطن للجميع" أقول كيف تكون حقيقة في ظلّ حكمكم وولائكم لله وفقاً لمرجعية دين واحد وعقيدة واحدة وتشريع واحد,كيف ذلك وفي مزرعتكم-الوطن-أكثر من دين وأكثر من قومية وأكثر من رأي؟؟وكيف يكون الدين لله والوطن للجميع في ظل حكمكم لأبناء الطوائف الأخرى وفقاً لتشريع دينكم-الحق-الذي يجعل من الإنسان إما مؤمنا وإما كافراً ,وبالتالي فكل من لا يدين بدينكم هو إنسان درجة ثانية وثالثة بالضرورة ؛حقّ عليه دفع الجزية وهو صاغر,كيف يستقيم هذا مع ذاك؟فهذا نفاق وكيل بمكيالين,


وإلا ماذا تقصدون بأن الدين لله والمزرعة للجميع؟


ثم إنّ "الدين لله" تعني-حسب فهمي المتواضع- أن لا دخل لأيّ كان في علاقة المؤمن بربه,فلماذا يكفرنا علماء بلاطكم بكرة وأصيلا؟ويفتون من موقع نفوذ والختم الملكيّ والرئاسي خاصتكم؛يفتون فينا بما نفعل وبما  لا نفعل,فهل يحتاج الله نصيراً؟؟أفلا يستطيع الدفاع عن المؤمنين ؟أوليس هو الذي يهدي من يشاء ويضلّ من يشاء؟أفلا يُعد هذا تدخلاً  -منكم ومن مفتي بلاطكم -في الشؤون الربانية للبشر؟ وهل يعلم الله بأنكم تتدخلون في شؤونه الشخصية؟؟فالدين لله!!
والوطن للجميع؛بكل أطيافه وفئاته وأديانه وعقائده,فما بالكم تحكمون هذا الوطن بشريعة دين واحد؟؟


أجلالة الملك وسيادة الرئيس؛

شريعة الغاب أقرب منها إليكم مما تسمونه الدستور.
فالبقاء للأقوى وصراع البقاء دستوركم!!
أنتم من تضعون القوانين ,وهي لا تشملكم-فأنتم استثناء-,هي تحميكم من القطعان وتخولكم بإبادة وتصفية المعارضين لكم-منا-؛وتضمن القوانين طأطأة رؤوس القوم تحت ذريعة المؤامرة وتهديد  أمن الوطن,والمتآمر حسب قاموسكم هو كل من قال -لا-!!


ثُم من قال أن "العالم الإفتراضي" من اختراع هذا العصر؟؟فعن أبي عن جدي عن جد جدي عن جار جدي عن جد جد جدي أنه قال:قالوا لنا إنّ هناك من يتربص بنا,بديننا,وإنّ الشيطان قاعد هَهُنا,وإنّ العدو سيستلذ بذبحنا,وسيستبيح أرضنا,وإنّ المؤامرة تُحاكُ ضدنا,وإنّ الطاغوت يحشد الجيوش خلف أسوار المدينة  وإنْ هي إلا أيام تفصل طغيانه بنا عنا !!


لجمتمونا بالدين ؛والوحش الساكن في الخزانة  المتربص بنا أصبح يجري مكان الدم في عروقنا,حتى طال الأجنة في الأرحام,فصاروا يولدون خرافاً؛نعلمهم مخافتكم وطاعتكم,ونخرسهم إذا ما حاولوا السؤال؛نخوفهم من الطاغوت الذي أرعبتمونا به ونرعبهم من غضبكم مخافة أن تروا فيهم "متآمرون" إذا ما قالوا كلمة الحق...فيكبرون مكتسبين أمراضاً كلها نفسي داخلي من الإزدواجية وانفصام الشخصية المكتسب والخوف من المسئول والخوف من الآخر المختلف والرعب والفزع من الدين والمفتي والشيخ والملك ؛أصبحنا نعلم أبناءنا الرعب والكيل بميالين,وأصبحنا نعلمهم تمجيد الجلاًد وتعظيم الظالم,
أبواق حرب وشيطان قادم لا محاله,هذا لجامكم لنا,لعمري مات جد جدي ومات جدي والإرادة بنصرتكم ومبايعتكم مازالت تتقد؛فلا حرب كانت ولا طاغ أتى أللهم إلا نحن!!
أقول؛إنّ الإرادة المتّقدة لنصرتكم,أطفأت فينا كل احتمالات الحياة!!

صرنا نخاف التفكير مخافة الكفر,وصرنا نخاف من الأبواب المُغلّقة والخزائن المغلقة لأننا نخاف مواجهة الوحش-الشيطان,الطاغية-الساكن المتربص لنا بداخلها!!بُنيت حياتنا على الخوف من الشيطان والمجهول فلم نعد نجرؤ على الدخول إلى ذواتنا-خاصتنا- المقفلة المختومة بالشمع الملكي الديني -خاصتكم-!!
ومخافة الكفر,فصرنا كما الأنعام لا نملك أمرنا ولا نتدبر بدون "العلماء"يفكرون مكاننا ويختارون لباسنا وطعامنا وأزواجنا ويفتون لنا في كل كبيرة وصغيرة,فهكذا نجلس وهكذا نتكلم وبهذا نتكلم وهكذا نضحك ,فقد جعلوا الحياة حراماً وحلالاً,فإما مقدّس وإما نجس,والبشرَ  على اختلاف مشاربهم؛إما مؤمن وإما كافر!!


أفهكذا ترتقي الشعوب!؟

علمتمونا الرعب فتعايشنا معه وصار طريقة حياة,ما علمتمونا مواجهته,فكيف لنا أنْ نرتقي ونعطي مجتمعاتنا كبشر لا كخراف!!؟

أجلالة الملك وسيادة الرئيس؛
هل سبق وقلتُ بأننا
أصبحنا والخراف سواء؛لنا ما لهم وعلينا ما عليهم,فإنْ هُم-الخراف-يفكرون نفعل,وإنْ هُم ينطقون بغير بعآآآآآآآآء بعآآآآآآء نفعل!!!؟




مَطَالبٌ لا بد منها :
إما أن تغيروا لنا العَلَف وإما أن تحاولوا تحسين جودته وإما أن تبعثوا بنا إلى أقرب مسلخ,وتأتوا بقطعان جديدة مجهزة جينياً بحيث خلايا التفكير والتدبر وإرادة الحياة معطلة؛وبما أنّ الخراف لا يمكن إلا أن تلد الخراف,فهانحن ذا نقدم لكم جيلاً جديداً-فلذات أكبادنا-عفواً أقصد خرافنا الصغيرة ,أبناؤنا -خرافكم المطيعة-تعرف مسبقاً حجم الحِمْل الملقى على كاهلها -من الحظيرة إلى المرعى والعكس-وهم-أبناؤنا ,خرافكم-يتقنون "حياتهم" حتى وهم معصوبي العينين!
((ملاحظة:هم يعرفون مسبقاً أنكم القضاء وأنكم القدر))  !!!

وإلا ماذا تقصدون بتوارثكم إيانا؟


التوقيع:
حزب الخراف الآدمية(الديموقراطي)
الشعار:
إما أن تغيروا لنا العَلَفْ والبرسيم وإما أن تحاولوا تحسين جودته!!!
(شعار احتياطي):
ألخرافُ
 لا يمكن أن تلد إلا الخراف؛ففيم توجّسُكم عَظُم شأنكم؟؟!

Omri PHalah

الأحد، 20 نوفمبر 2011



بعيداً عن الحَميّة والقَبَلِيّة والحساسية المُفرطة تجاه "من/وما نحنُ":

لا نزال ندافع عن تخلفنا المشهود له الغني عن كل الشهود؛ونُقسم بأغلظ الإيمان بأنا "لا بد مُنتصرون"!
على مَن!؟
إنْ كان على ذواتنا ورَثّ الموروث المُرَقّع؛سنحتاج إلى إعادة خَلق وتصنيع وهيكلة وهدم وبناء فوق مُقفر فكرنا المُتَصلّب!
وإنْ كان على "الآخر المختلف المتفوّق" فنحن بكل بساطه لا نملك الأدوات لذلك!!إننا نعيش عالة على "الآخر المختلف" !
إذاً لم يبقَ إلا الاحتمال المؤلم المُفجع -الغير مُفاجىء-؛حربنا إنْ هي إلا حرب شعواء على البقاء!
تبّاً ...فما الفرق إذاً بيننا وبين "سكان" الأدغال!!!؟

تحذير:تَصَلُّب الفكر يؤدي إلى الانقراض!

تحذير(احتياطي):ألحياة أوسع من أنْ تُمَررَ بالأكل والنوم والنكاح!

فكّر مجدداً.


                                           Omri PHalah

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

מוות קליני Oxygen Please !


משהו לכל הרוחות רקוב כאן!!
משהו במנטליות,באוויר,בסובבים אותי,באורח החיים ובכל נפש חיה!!
"פרו ורבו" !!תעשו לי טובה,גם שפנים לעזאזל מתרבים!


כאן נסגרו השערים המובילים אל הסמטאות 
ואל העיר השוכנת בעורקים.., 
מאז המבול אשר חסם את כל השבילים,
אני כבר לא מפנים!
ואת האנרגיות החיוביות כבר אינן!
הן התאדו בכוח השגרה אל שחורי העננים..
רעמו ורעדו..הומטרו אל ערבת ה"כאן" ,
בה הן נקברו..,
כמעט..!
כבר לא פועם בי ה"איבר" האחראי "ככל הנראה" למכניקת ה"הישרדות",
לא פועם כראוי! 
ולעתים קרובות דולף עשן ובוץ מרוב  קרעים חיצוניים! 


עייפתי מריקנות ומיתר השטחיות
המהלכת כאן!
היא חיה ונושמת משום שחוקו של הטבע קבע כי:
איזון צריך אלמנטים מיותרים!!
ואף אנשים שאין בהם כל צורך!


נשפך כאור שחור אל תוך החשכה!
נוהר אל חדרי בחזרה.


אני אסתגר בעירי שלי,אחרת.,הם יכסו את פניי ואת נפשי עם קליפות ואת עפר השטחיות שלהם!


חשכה העוטפת חשכה,הנובעת מרחם החשכה ואל חלל החשכה היא עוד תשוב...!


כבר לא מזהה את ההוא בראי!
כך גוססת השירה..,וגם אני!
יחד עמי שרידי קולי 
מתמוטטים,וכך קירות המקדש הנטוש ! 
מוות איטי אוי לי...,
מוות קליני מת אני!
כאן אבדה מהותי!
חורבן פנימי משתקף קלפי חוץ! 
כתמי פניי..,לא,הם לא כתוצאה מהזנחה ואי אכפתיות !


כאן תיקברנה אם אשאר..,נפשי וגם גופתי !



 בא לי לצעוק במלוא קולי החנוק אל המצולות אל תוך החשכה המדממת..אל האור..,
בא לי לחרוט על האפלה עם עופרת עפרוני ופחם ואף גם בפי כי :

בא לי להקיא את החיים!!!
ואף לרמוס את כל אשר נותר!!
קבר פתוח של מקום,נאיביות,שגרה,דו פרצופיות,כשל,כזב,פתטי ומגרה לבחילות כך שבא לבכות !!
כך שבא להתאבל!!


סיטואציה משחיתה ומרסקת בני אנוש,אותם הופכת לפסלים,ובכן כל מילה מיותר!


עד אז..,אני אסתגר לי ואשוטט בין ההרס אשר נשאר ממני..,ממה שהייתי,ממה שאני מצפה שעודני. 


STOP סגור.
אין כניסה לגופים זרים!


..אגב ..,תנחומיי!


עומרי פלאח
Omri PHalah

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

!!؟؟!!؟؟!




وانقَلَبت السّاعة الرمليّة عن آخرها وصار الوقتُ إلى زوال...؛
ظَنّ الجرذ أنّ البؤرة تقِيه نَزَق وعَصفَ من نعتهم "بالفئران" يوماً؛ما عَلِم أنّ الأشياء تُكَرر ذاتها وأنّ الزمان سينقلبُ شَرّ مُنقَلَبٍ؛كذلك هي الأزمان..,
وبغريزته قد أحال الأخَضرَ يابساً متَعفّناً والأرض الخصبة إلى مُستنقعاتٍ؛
وجيفٍ؛وآفات تنهش من كُرسيه الممزوج بأرواح وفراء رؤوس"الفئران"...
إنه الطاغوت...؛
قد سَطَرَ من دماء وأوصال وجِيفِ "الفئران" كتابه المُخضوضر في قشوره المُتَعفّن فيما دونها؛
سَطَرَ فكراً وُلِدَ ميّتاً وليست تُحييه المُعجزات...؛

كبرياؤه كان يأبى عليه المثولَ لقوانين الأشياء كلما نظَر في المرآة عاكساً بشاعة داخله؛كبرياؤه كان قد تَـألّه فليس يُصَدّق إلا بذاته!!

قد آمَنَ أنه الواحد الأوحد وأنّ ما دونه يأتي البَشَر أجمعين!ما عَلِمَ إذّاكَ أنّ االموجودات إلى زوال؛وأنّ خُلوده يناقض طبيعة الأشياء وأنّ الزمان سوف ينقلبُ شّرَّ مُنقَلبٍ....حاوَلَ بالأقنعة المرور على القواعد؛قواعد الأشياء,وما عَلِمَ أنّ التهريج بمصائر "الفئران "ضربٌ من الجنون...؛يومَ أدمَنَ الهَجْسَ واتّخذ المَصائر مسرَحاً لجنونه كان قد وأد الحياة فيمن ظَنّهم دُمى ؛
ووأد الحياة يُحتّمُ مجيء خَلْق جديد..؛
هكذا تؤكد الحياة ؛كذلك هي طبيعة الأشياء!
جرذ شجاع كان يحاول صبّ هذيانه على الواقع فلفظته الحقائق..ولو بَعدَ حين..؛
كذلك تأتينا أخبار "جرذ آخرَ شُجاع" يحملُ أمراض سابقيه؛ وتُخبر المرايا في تَشَظّيها المُنعكس؛ أنّ يداً ملأت السّاعة رملاً ويَداً فتحت الشّباك أمام الرياح .....
؛وانقلبت ساعة رملية أخرى.....وصار الوقتُ إلى زوال...

Omri PHalah


الاثنين، 17 أكتوبر 2011





  لَم يُهمّشنا أحد!نحن من نعشق التمرّغ في الأماكن المُغبرّة وفي الوحول!والسؤال ؛هل لهذا علاقة بمناخ شرقنا الصحراوي؟أعني؛هل أثّرت الصحراء بجفافها وحرّها في طباعنا؟

.
.
ثُـمّ
نختار الهوامش بُغية التعبير عن قضايانا؛وعندما نتكلم فإن التوافه تكون مركز اهتماماتنا!


حسناً يبدو أنّ الهوامش هي المكان المناسب لتواجدنا!!


                                           Omri PHalah