الأحد، 19 مايو 2013

ألصعاليك





الصعاليك

قد جئتكم قلقاً أهذي تَخلُّفنا  في موكب الحَضَرِ الأقوام تُختَبَرُ
إما تَبَنّى الرُقيّ الخام مُنطلقاً أو أن تموت على ما عشت تحتضرُ  
تجتاحني الفكرُ المخنوقة الصوتِ  أمرُ يُشتتني؛قد صُودر الأمرُ
أحتاج معجزة تجتاح مُجتمعي تستأصلُ الجهلَ ذاك الخُبثُ ينتشرُ
أورام خبثهمُ المسعورة انتعَشتْ كالنار في جبل الهشيم تستعر


جاءت مُوارثةً تقتات ناهشةً من نازفِ الكبدِ المُدمى وتَعتَصرُ
كم أتلَفَ التَرَفُ الدينيّ من أممٍ عاشت مقوقعة وداءها الكِبرُ
وقبلة عُبِدَت أحجارها السودُ والبيتُ والكتب الصمّاء والحجرُ
وشرّعوا الجهلَ إذ أسموْهٌ إيمانا حَجُّ الحجيج لأطلال هو الشرُّ
 يا جهلَ من عبدَ الأوثان في رب  قد ورِّثَ الرّبُ والأوثان والفكرُ


ويفقسُ الدين في الوحول أحقاداً  العتمُ معقلهُ الموبوء والوكرُ
أفكار أرهقها كبت مرير وأفـ  واهٌ مغلّقَة حُرّاسها كثُرُ ! 
أنّى تكاثرت الأديان تُعتَبرُ الــ حقوق حكر على الولاة مذ أمروا 
رَعاع أمتنا هم قادة القوم ,ذبح وقتل ودَمّ..,موتوا ألا اندثروا 
سيقت قوافلنا في الوحل عمياء وحلا يُعمّقه التخريصُ  والكَرُّ


 تلكم  صعاليكُ أو أشلاء أموات؟ إذ ورّثُوا الحقد قد ماتوا ولا قُبروا
قوم توسّم بالسفّاح عُزوته قومٌ  طواغيتُ بالإنسان قد كَفَروا
مذ صار ذبحهُم للغير من قيم الله الذي احتكروهُ,إستفحلَ الشرُّ
نجتر أخبار أسلافٍ صعاليكاً عشنا ونفنى لذات العثّ نجترّ


من جهلنا شَحَذَ آلسيّاف أسلحةً  دقّت بها عُنق الأبرار إذ فَكَرُوا


قد جاءنا القائد القوّاد مُعتمراً وساقنا حيث لا ناس ولا بشرُ
مُذّاك أنبأني حدسي بكارثةٍ موت زؤام وأزلامٌ ستُعتَمَرُ


حربٌ مؤدلجةٌ جاءت مروّجةً لسيّد صَلِفٍ,ما همها البَشَر
تحتدّ تشتدّ ترتدّ المصائب في قومٍ يسودهُمُ القضاء والقدرُ
حرب ممزقة لموطن الذّات جاءت ولم تبقِ ؛يا بؤس الذي انتَظروا


هذا الذي انتظروا بالأمس ينجدهم  مذ جاءهم وُلِدَ السيّافُ والذّعرُ
  طلاسم السّور العطشى لسفك دمٍ جاءت محرّضة يا بئسها السّوَر  
لا يؤخذ الحقّ بالدعاء والصمت كلا ولا يرتقي القوم الذي خَدَروا
 الفكر والجسد المضنى تقطعه مناجل الدين والكتمانُ والقهر
والسّوط والصمت والخضوع مقصلة أدمَتْ ولم تُبقِ؛إنّ الشعب يحتضرُ


ويلٌ لطأطأة الرؤوس مهلكة الأقوام ويلٌ لمن في جهلهم قُبِروا

ويلٌ لمشنقةِ الأبرار وثّقها الأبرارُ إذ ركعوا للسيف إذْ صغروا
ويلٌ لمرتزقٍ من سُذّج الناسِ وأدُ الحجى جَلل لا ليس يُغتفرُ
ويلٌ لمن قدّس الأموات ويلٌ ,ونابذ الحياة من الحياة يحتقرُ
أجفّت الصُّحُفُ التي بنا كُتبت!!؟ والدّمع والوجعُ الموروث والحبرُ!!؟
إلى هُنا انتهت الأوجاعُ ما نضبت إنّ العروق انكوت والقلب ينفطرُ
فلا تقولنّ أنْ لم يأتنا خبرُ   ها قد وعظناكُم اليوم ألا اعتَبِروا

عمري فلاحOmriPhalah

السبت، 2 مارس 2013

ألأعلون



رقيقٌ هُم "الأعلَونَ" إذ ذَبَحُوا الحِجى وشقّوا التوابيت لتَحْكُم بالبشرْ

أساطيرُ تُدمي الخُلْقَ فينا وتُعبدُ  وأوثانُ ربٍّ تبعَ آلهة القمرْ 


وتفقسُ أحقاداً بفَلْذات كَبْدنا فتكبُر أوراماً تُقيّحُها السّوَر! 

طقوسٌ وأوثانٌ مضى زَمَكانُها وما زال بعض القوم يحسبها "قَدَر"! 


ويعبد أوهاماً تُصدّعُ ذاته وفكراً مريض النفس يملؤه الضجر

ويكظم أنفاساً يُكوّرها اللظى فلا عاش دنياهُ ولمّا ير الأُخَر!


 فهذا نبي حاكَ دِيناً  لدنياه   وهذا إله  قبل عبده قد كفَر! 

 يُجرّمُ كل الناس في إثم بعضهم! ويُعدم كل القوم  في خطأ النّفَر !

لعمري تكاثرنا كقطعان أغنام ؛عَبَدْنا سياط الملتحين وهُم كُثُر 

وكم يستميتُون مُداراة قبح الدين ؛من الشر قد جاء ويأخذنا لِشَرّ

لعمري؛فلا غطى الوشاح دميم مسخ  ولا زال قبح  الوجه لا وإنْ استتر!

نفاقُ لدين الشرّ أدمى حُلومَهم عزائي لذي عقلٍ سجودهُ للحجرْ


OmriPhalahعمري فلاح